الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

سطور من عمرى ... متجدد


طفلة
طفلة  فى مدرسة الراعى الصالح مشاغبة قصيرة القامة بعيون عسلية متقدة الذكاء كما كانت تعلق السيستر دوما .. شعر قصير لا اكاد المس الارض الا لاعود لاقفز من جديد هكذا كان يرانى الجميع
.....
تبدأ ذاكرتى كطفلة فى الصف الاول الابتدائى ... عند صديقتى بسمة بسمة طفلة فلسطينية تحمل ملامح هايدى فتاة الجبال وهو مازاد تعلقى بهذا الانيميشن طفلة وشابة عيون واسعة بندقية اللون شعر اسود ناعم يغطى الجبين الناصع البياض دقيقة القامة والملامح كنا نلهو سويا .. حتى جاء يوم -وكان بداية الاسبوع-  لم تحضر وبعد يومين دخلت المدرسة لتعلن وفاتها غرقا .. ولازمنى كابوس البحر الغاضب الذى يبتلع جسدها الضعيف لسنوات .. لم اك اعنى معنى الفقد ولكن مع مرور الايام وبرغم صغر سنى تعلمت معنى ان تشتاق لمن رحل وان تتوق لمن تعلم انك لن تراه ابدا ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق