الحياة وريقات نعيشها فرادى نضحك .. نبكى ..ننتظر .. نتألم .. كل فى حينه ... لو تأتى لنا ان نطلع على الوريقات مجتمعة لاستوعبنا كم هى عبثية هذه الحياة ...
بالرفاء والبنون وسيارة برداء الورد تنطلق ..
سرادق للعزاء تلتمع فيه الدموع معجونة بعلقم القهوة ومرار الفراق ..
باب مغلق وعيون مجهدة وصرخات تعلو بايقاع متزايد قلقه تعتصر يديها يديه مع كل دفقة الم ... صمت تام .. صرخة حياة تخرج من رحمها منه نظرة امتنان وحنان لها .. ومنها نظرة قلقة تبحث عن اطمئنان لوليدها ...
يخرج من البوابة الشاهقة فى حماية حرسه الخاص تنحنى له الرؤوس ويتمتم فى تواضع مبتزل فقد انتهى توا من توقيع احدى صفقاته المشبوهة ..
متجهم يتحدث عن ابغض الحلال يبحث فى العيون عن بارقة امل ثم يشرع دفتره فى يأس .. ..
يضرب بيديه الماء فى جزع قبل لحظات الاستسلام التام ويهبط للقاع غير لائق اجتماعيا لم تكتب على قبره ..
فراش بارد يئن قاطنه ودعوات بدموع العين ترددها السماء ..
ضحكة ملئ العيون الناعسة تحتضن حذاء العيد ..
خطوات ثقيلة حائرة تحمل فوق كاهلها دموع بريئة لطفلة جائعة غلقت امامهما الابواب ..
يختال الكبر فى خطواتها المستفزة ملكة تحملها الاعناق المنكسة تظللها راياتها الحمراء .....