وردة
لم أقطف في حياتي وردة إلاّ وأدمت اناملى .. حتى اصطبغت كل لحظات سعادتي بلون الدم.... ونزف الالم
البعث
كلما صرعتنى الأيام أهرع الى غرفة والدى وجسده المسجى فى وهن على فراش المرض لأفتش عن ذاتى بين ثنايا ملامحه... فأجدنى وقد بعثت من جديد
الحياة
مساحات من الوقت تمر .. أسيرة هى عقارب الساعة .. يأخذنى اللامكان للعمق .. أسبح فى الفراغ .. يبتلع أنينى الصمت .. تحتضر العتمة .. ومن جديد .... يصدح أذان الفجر بالحياة
القطار
غرباء .... فى حانة الذات وعلى فنجان للقهوة منزوع السكر والالوان ... مرت عرافة عمياء قرأت فنجان الاقدار وببياض عينيها قالت عذرا فقد رحل القطار
الليل
كنا هنا نسير.. تداهمنى من الجهات الاربع .. أين الفرار .. انسكابات لفيض ذكرى تغاضت عن إكتمال الرحيل .. اشتاقك يا أنا يا أنت .. ترنيمة اطلقها قلبى ترددت اصدائها بين سماوات الوجع .. احاول ان أشرع اجنحتى فيطويها الفقد .. تأبى الدموع طمس آثار آدمنت سكنى الطريق .. شهقة تأخذنى منى اليك .. تداعب أنفاسك فى وجل .. ترتد الى صدرى .. الملم معطفى .. وامضى .. ومن جديد يبتلعنى رحم الليل
تنويعات الحزن
مررت اليوم بتنويعات الحزن فلم ادرى أأذابتنى ام انا من ذبت بين الفواصل ... حين يتسربل الحزن بأخلاق فارس وفى نبل يترجل عن صهوة الحلم ويقبع فى خطوط اليد والملامح ..
سؤال
سؤال رحل عن ذاكرتى سائله ووقفت فى تحد علامته للإستفهام " لماذا الناى حزين ؟ " .. سؤال لم يدرك سائله.... ان رقة الناى المتناهية ابت اللا يشق قدسية الصمت بصرخة وليد خائف غافلته حرقة انفاسه للوهلة الاولى فأكتفى بأنات وجع .. أدمنها هو .... وعشقناها فى أنانية مطلقة نحن
المطر
انتظر المطر أعدوا مغمضة العينين .. تعمدنى زخاته أنثى .. يغمرنى عطرك .. أشرع أجنحتى .. لأحتويك .. فيضمنى الفراغ .. وأعود برجفة اوصالى و.. سياط البرودة .... تصفعنى
سؤال
سؤال رحل عن ذاكرتى سائله ووقفت فى تحد علامته للإستفهام " لماذا الناى حزين ؟ " .. سؤال لم يدرك سائله.... ان رقة الناى المتناهية ابت اللا يشق قدسية الصمت بصرخة وليد خائف غافلته حرقة انفاسه للوهلة الاولى فأكتفى بأنات وجع .. أدمنها هو .... وعشقناها فى أنانية مطلقة نحن
المطر
انتظر المطر أعدوا مغمضة العينين .. تعمدنى زخاته أنثى .. يغمرنى عطرك .. أشرع أجنحتى .. لأحتويك .. فيضمنى الفراغ .. وأعود برجفة اوصالى و.. سياط البرودة .... تصفعنى
