يحتضن الثوب الاحمر جنبات الجسد المتهالك..
تتناثر خصلات الشعر الليلي على خاصرة الطرقات ..
وباقدام مخضبة بالحناء وانين السهر المتآكل ...
أتلمس خطوات الارض مشبعة بحنين الأنثى ..
أنثى يلتف برقبتها آخر خيط يربطها بالأمر الواقع ..
لم تملك يوما ان ترفض .....
تتمايل فى خطوات تبدو راقصة .. على اشلاء الظل
المنتكس الرأس فى ذبول وانكسار..
لم تملك يوما ان ترفض .....
تتمايل فى خطوات تبدو راقصة .. على اشلاء الظل
المنتكس الرأس فى ذبول وانكسار..
نهرا من الدموع يترقرق يغشاه انين الانتظار ..
يتمايل كتمايل حية فتارة يمين او يسار ..
أدمن الرقص على أنغام الآهات و اليأس.. وانات الابتسار ..
نثرت اطراف الثوب وبدئت فى الرقص تتمايل فى الم يتماوج مع آهة تتحشرج تشتاق الانتحار ..
والنهر يضحك فى انتصار .. تحيطها الفراشات لتنعى املا يذوى .. يحتضر بكبرياء .. وانكسار ..
تتوافد الجموع لتشهد وفاة الكبرياء فى زمن المهان .. لم ترى فيهم سوى عدد يزداد ..
ليشهد بهاء انزال الستار ..وبخيبات آيلات للسقوط ..اكملت الرقص على أنغام ألم رمادى يغتاله الضجر ليرقص الحزن عند أقدامها .. تشهق الوجع فيتهادى فى المدى كأنات ناى ..
ومازالت الفراشات تدور لتردد صدى انات الوجع المسفوح ..
تداعب نظرتها الدامعه ... ملامح الطريق الشاخصة الباكية ..
وصخب الايقاع المجنون يقتات على بقايا امل .. تصوغ احتضاره
وفى رقصة ملائكية يتردد ندائها في سماء ألف وجع ..
ترقص ..وتئن .. تبكى .. وتتألم ..
والجموع من حولها تستمتع بصخب الاشلاء المترامية ...
يزداد الألم .. ويعلوا النحيب حتى تشرق شمس المغيب ..
والناي يعزف نداء الوريد ..
ولا زالت ترقص رقصة الحنين ....
قبل اعلان تمام الاحتضار
و..... انزال اخر ستار
