صقيع يغمر الجسد ينهش جنباته
المتهاوية يضرب بقايا حلما يجاهد للبزوغ ... ومن جديد يسكب دمعا يسفك دما يغتال ما
تبقى من براءة فى الضمير هى الذكرى حين تحك الذاكرة لنهوى من أكمة الهذيان الى قبو الروح بغرفاته المظلمة وتفتح أبوابا
من وجع بذلنا عمرا نتضرع فقط لو تغلق ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق