وردة تذوى
ذكريات فى ارتياب هائمات
حلم .. لوعة ... وإشتهاء ... فعذاب
دفقا ينساب من الذكريات
فينسكب الدمع مهراقا
زخات وزخات
ألثم عناقيد الحلم فى محراب الأمل
وأسكن الظل حتى ميلاد الممات
أعبر حدود الـلا مدى
فتتداعى الحروف من الاسى
تنصهر ..... تغادر الكلمات
وأعود لأسكن ذات وردتى
لأجدها فى ذبول ترنحت
و.. تهجر صفحات الكتاب
